👑 وصايا الفخر والمروءة من أب مربٍّ إلى أبنائه الثلاثة 👑
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى قرة عيني، ومهجة فؤادي، وثمرة عمري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وأمد الله في عمركم بالخير والبرك
أكتب لكم هذه الكلمات والوصايا الخالدة عبر فضاء الإنترنت لتكون شاهداً على حب أب لكم، أفنى ربيع عمره معلماً وخادماً لأبناء وطنه، ولم يبتغِ يوماً في هذه الدنيا إلا ستركم، وعزتكم، وبناء مستقبلكم على تقوى من الله ورضوان
الوصية الأولى
(التمسك بالدين والعِرض)
أوصيكم ونفسي بتقوى الله العظيم في السر والعلن، والتمسك بكتابه وسنة رسوله. واعلموا أن شرف الإنسان وكرامته ومروءته هي أغلى ما يملك، وعيشوا برؤوس مرفوعة لا تنحني إلا لله سبحانه
وتعالى
الوصية الثانية
(بر الوالدة وجداتكم)
أوصيكم ببر والدتكم الغالية ومحبتها طاعةً لله، كما أوصيكم ببر جداتكم (والدتي الغالية) وعماتكم؛ وحتى خالتكم , واعلموا أن البيوت لا تُبنى ولا تُبارك إلا بدعوات الأمهات الصالحات والوفاء لهن
الوصية الثالثة
(الاعتزاز بالوطن والعدل)
عيشوا أوفياء لوطنكم العظيم ودولتكم المباركة، واعلموا يقيناً أننا نعيش تحت ظل نظام قضاؤه عدل، وحكامه قمة الحكمة والروعة، وسجونها عز وجنودها رحمة؛ فالزموا السمع والطاعة وولاء الوطن الذي يحمي المظلومين ويدحر المبطلين.
الوصية الرابعة
(العلم والتربية الحضرية)
لقد عشت طيلة حياتي مربياً معلماً وموجهاً للطلاب والمتدربين في مختلف المراحل، وكنت أقول لهم: (أنا أخوكم وأبوكم وخادمكم)؛ فخذوا عني راية العلم والتربية والتدريب، وتسلحوا بالمعرفة
والتواضع، واخدموا وطنكم وأبناء مجتمعكم دون تفرقة أو تمييز
الوصية الخامسة
(سلوم العرب وطاعة شيوخ القبيلة)
أوصيكم يا أبنائي بـ (أن تتعلموا علوم شيوخ قبيلتكم، وأن تطيعوهم، وأن تكونوا خداماً لهم) بالحق والأصول العُرفية؛ فالمشيخة والقبيلة حصن، وطاعة مشايخكم في المعروف والسنع هي من شيم
الرجال والوفاء
الوصية السادسة
(حفظ الأسرار والرضا بحكم المشايخ)
أوصيكم ونفسي بـ (أن لا تفشوا سرّاً من أسرارهم، وإن أفشيتم سرّاً فترضوا بحكم شيوخكم مهما كان)؛ فال رجل الشهم هو من يحفظ سر مجالس الكبراء، ويذعن لحكم السنع والسناد دون تملص، فالحق ما يزعل صاحبه، والعُرف ميزان الرجال
الوصية السابعة
(الثبات وبياض الراية)
اعلموا يا أبنائي أن أباكم قد ذاق المر وصبر صبراً يعجز عنه الصبر نفسه، وطرق أبواب السنع بالمعروف وحق الجوار والشهامة (بشهادة الأخيار وصاحب السند جاري أبو راكان طلال العبدلي الشريف وصديقي بندر نقلي)، ولم يقبل يوماً بالضيم أو الدخول في مهاترات الصغار. فإذا قرأتم هذه الكلمات يوماً، فافخروا بأن أباكم خرج من كل المحن براية بيضاء نقية كالشمس، وأن الحق لا يموت وصاحبه وراه
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه، وأسأل الله العلي القدير أن يجمع شملنا في بيتنا الآمن عاجلاً غير آجل، ويقر عيني برؤيتكم تحت كنف عزي ودلالي
محبكم ووالدكم المخلص